نصارالخالدي
01-28-2010, 04:48 PM
في المقام الاول الثقافه الصحيه لها عدة جوانب اساسيه
(روحيه.جسديه.نفسية.اجتماعيه) ولكن جميعها ترتبط ارتباط وثيقيا بمعضلة واحدة
وهي عدم الثقة بموروثنا عن ثقافتنا الصحيه؟؟بينما نرى البعض حينما يسمع بعلاج جديد
او بمعلومه صحيه مصدرها غير محلي اما يقوم بتجربتها اوينقلها ثقه بمصدرها ..ترتبط
جميع مصادر ثقافاتناارتباطا وثيقيا بديننا.........
اعتقد ان علماء الصحه قد اسهبوا في الحديث عن الثقافه الصحيه كثيرا..
لسن بحاجه لتكرار الافكار بل اعادة صياغه للافكار حول محور الثقه بموروثنا وثقافتنا
الدينيه والصحيه لانهما يرتبطان ارتباط وثيق فهناك اغذيه محرمه وهناك اغذيه محلله
وماالى ذالك ولكن جوهر التحليل اوجوهر التحريم نفتقدة فنحن دائما نده فتاخذ دون
التامل والتفكير حيث ان الكثير من عباداتنا تحول الى عادة وتحول تبعا لذلك الكثير من
اصولنا ومبادئنا الصحيه والنفسيه والاجتماعيه؟؟؟؟؟؟؟
نحن لاننكر اهمية الطب الحديث والاختراعات والاكتشافات..ولكن يجب ان نفهم ونوقن ان
الهدف الاساسي للثقافه الصحيه هي الوقايه وليس البحث عن العلاج..فتجنب البلاء قبل
وقوع البلاء يقلل من نسب الخسائر على اصعده مختلفة......
تتضمن الثقافة الصحيه الفهم الصحيح لثقافة الجسد والبدن وهذا المبدا الاول..لان
جسدك قد يصاحبك سنون طوال ومن البديهي ان تعرف نواحي الضعف والقوة لديك..
ايضا المبدا الثاني ان نسترجع احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم حول اداب الاكل
والاطعمه العلاجيه ..وكذلك نتجنب شر البحث عن العلاج ونحن نعلم ان اغلب الادويه
سلاح ذو حدين..فاجسادنا لاتمرض الابهمالنا..
اما المبدا الثالث فهو الموازنه بين المنافع والمضار الناجمه عن استخدام علاج او معرفة
الاثار الجانبيه وتاثيراتها على الجسم...فقد نقوم باصلاح شي مقابل افساد أخر..
نحتاج الى اعادة الثقه والبناء العقلي السليم لما وضع بين ايدينا ولنعد لكتب اطباء العرب
ولنقرا..ولاضير ان نستفيد من ثقافة غيرنا شريطه الانفقد الثقه بما وضع بين ايدينا..يقول
عبدالله بن عمر بن الخطاب(خذ الحكمه ولايضرك من اي وعاء خرجت)
يقول الامام الشافعي رحمة الله (انما العلم علمان علم دين وعلم دنيا.فالعلم الذي للدين
هو الفقه والعلم الذي للدنيا هو الطب...
وختامي ان بمقدور كل شخص ان يكون طبيب جسده أذا اقتفى اثر مبادى الثقافه
الصحيه السليمه....
(روحيه.جسديه.نفسية.اجتماعيه) ولكن جميعها ترتبط ارتباط وثيقيا بمعضلة واحدة
وهي عدم الثقة بموروثنا عن ثقافتنا الصحيه؟؟بينما نرى البعض حينما يسمع بعلاج جديد
او بمعلومه صحيه مصدرها غير محلي اما يقوم بتجربتها اوينقلها ثقه بمصدرها ..ترتبط
جميع مصادر ثقافاتناارتباطا وثيقيا بديننا.........
اعتقد ان علماء الصحه قد اسهبوا في الحديث عن الثقافه الصحيه كثيرا..
لسن بحاجه لتكرار الافكار بل اعادة صياغه للافكار حول محور الثقه بموروثنا وثقافتنا
الدينيه والصحيه لانهما يرتبطان ارتباط وثيق فهناك اغذيه محرمه وهناك اغذيه محلله
وماالى ذالك ولكن جوهر التحليل اوجوهر التحريم نفتقدة فنحن دائما نده فتاخذ دون
التامل والتفكير حيث ان الكثير من عباداتنا تحول الى عادة وتحول تبعا لذلك الكثير من
اصولنا ومبادئنا الصحيه والنفسيه والاجتماعيه؟؟؟؟؟؟؟
نحن لاننكر اهمية الطب الحديث والاختراعات والاكتشافات..ولكن يجب ان نفهم ونوقن ان
الهدف الاساسي للثقافه الصحيه هي الوقايه وليس البحث عن العلاج..فتجنب البلاء قبل
وقوع البلاء يقلل من نسب الخسائر على اصعده مختلفة......
تتضمن الثقافة الصحيه الفهم الصحيح لثقافة الجسد والبدن وهذا المبدا الاول..لان
جسدك قد يصاحبك سنون طوال ومن البديهي ان تعرف نواحي الضعف والقوة لديك..
ايضا المبدا الثاني ان نسترجع احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم حول اداب الاكل
والاطعمه العلاجيه ..وكذلك نتجنب شر البحث عن العلاج ونحن نعلم ان اغلب الادويه
سلاح ذو حدين..فاجسادنا لاتمرض الابهمالنا..
اما المبدا الثالث فهو الموازنه بين المنافع والمضار الناجمه عن استخدام علاج او معرفة
الاثار الجانبيه وتاثيراتها على الجسم...فقد نقوم باصلاح شي مقابل افساد أخر..
نحتاج الى اعادة الثقه والبناء العقلي السليم لما وضع بين ايدينا ولنعد لكتب اطباء العرب
ولنقرا..ولاضير ان نستفيد من ثقافة غيرنا شريطه الانفقد الثقه بما وضع بين ايدينا..يقول
عبدالله بن عمر بن الخطاب(خذ الحكمه ولايضرك من اي وعاء خرجت)
يقول الامام الشافعي رحمة الله (انما العلم علمان علم دين وعلم دنيا.فالعلم الذي للدين
هو الفقه والعلم الذي للدنيا هو الطب...
وختامي ان بمقدور كل شخص ان يكون طبيب جسده أذا اقتفى اثر مبادى الثقافه
الصحيه السليمه....